|
نصف قرن على مجزرة كفرقاسم |
|
|
|
الصفحة 5 من 15 مقتطفـات مـن مذكـــرات بـــن غوريـــون فيمــــا يتعلــــق بقضيــــة كفــــر قاســــم16/12/56: استدعيت زياما ديبون وسألته اذا ما سمع شدمي أنه قال لقائد الكتيبة الله يرحمه عندما سألته ماذا نفعل للعرب في كفر قاسم وباقي القرى الذين سيحضرون بعد ساعة فرض حظر التجوال. لقد قال زياما أنه كان هناك تحقيق في ليلة الحادث وكان حاضرًا هناك اهارون, نتان, مشئال, تسور... ويخيل لزياما أن يشكي (شدمي) اعترف بذلك. أنه يقول هذا بنسبة 19% وليس 100% (القصد اذا ما اعترف شدمي ام لا). لقد ترك القائد الكتيبة عليه انطباعًا بأنه رجل غير حكيم. 18/12: استدعيت تسور لاستيضاح ما اذا قال شدمي الله يرحمه ام لا. وحسب اقواله فان هذا قيل ليس لمالنكي وانما للقاده وعلى كل حال فقد قيل بعدم التصرف بعواطف. 20/12/56: استدعيت تسور ثانية لاستيضاح ما قاله يشكي يوم فرض حظر التجول عندما يتم التحقيق معه من قبل تسور. وما يذكره تسور جيدًا ان يشكي قال لقائد الكثيبه أن لا يأخذ بالحسبان "العواطف" عندما ساله أحد قادة الكتيبة (ليس من حرب الحدود وانما من الجيش) ماذا نفعل للعرب الذين سيتواجدون بجانب الموقع قال شدمي: الله يرحمه. الا أن تسور لا يذكر أن يشكي اعترف انه قال ذلك أيضًا لقائد حرس الحدود. ولا يذكر جيدًا كل الاستيضاحات في تلك الفترة. 2/1/57: زياما ديبون: الشيوعيون يخططون لاجراء اضرابات وتظاهرات فقلت ليقوموا باجراء الاضرابات كما يحلو لهم. فقال يوم الأحد القادم سينظمون تظاهرة كبيرة في الناصرة قلت: يجب عدم السماح لهم باجراء التظاهرة فلا تستعملوا القوة وانما المياه الباردة لتفريق هذه المظاهرة فقال زياما: ليستعملوا العصي فقلت: كلا ان استعمال العصي بامكانه التسبب في سفك الدماء. 30/10/58: في صبيحة جلسة القيادة- قمت باستدعاء 3 ضباط كانوا متواجدين صبيحة 29/10/56 في مكتب تسور عندما أصدر تعليماته حول التصرف في حملة سيناء: ابراهيم تامير, العقيد يوسف غولان, العقيد دودو وثلاثتهم أقروا بأنهم اعطوا تعليمات واضحة في الحفاظ على الهدوء وفي الأمر المكتوب الذي أصدره ابراشيه تامير قيل بشكل خاص: لن ينفذ اللواء 17 اي عمليه ضد الاقليه بدون حصوله على أمر من القائد اللواء. وقد شهد ثلاثتهم -كل على حده- أن الجنرال تسور ابلغ كل قادته بما فيهم شدمي ان الهجوم سيكون في القطاع المصري ويجب أن تكون الاستعدادات في كل القطاعات الأخرى. وكانت هناك تعليمات انه اذا ما فتحت النيران من الحدود يجب عدم الرد الا بأمر من الجنرال. لقد طلب شدمي اذنًا بالتبكير في فرض حظر التجوال وهذا ما كان. 2/3/59: حضر شدمي شربنا نخب تبرئة ساحته في المحكمة ووعدته بان مكانته في الجيش لن تمس مع أنني عارضت اقتراح قائد الاركان (ديان) في اقتراح العفو لرئيس الدوله لأن العقاب الذي ناله بسبب كلامه غير الحذر كان يستحقه.
|